بيان صادر عن الأمانة العامة بمناسبة الانسحاب المذل لغالب قوات الإحتلال


 ضرب كاسحة الغام أمريكية برمانة حرارية في كركوك


 بيان الرد على برنامج صناعة الموت و اساءته الى الجهاد والمجاهدين

 

 

  بيان صادر عن الأمانة العامة بمناسبة الانسحاب المذل لغالب قوات الإحتلال       المجلس السياسي للمقاومة العراقية : الرد على تصريحات عزة الدوري الأخيرة       العدد الثاني والثلاثين من مجلة رواد المعالي      ليطمئن أهلنا في العراق أن بنادقنا لن تتجه إلا الى صدور المحتل ومن والاه       خاب فألك يا محافظ الأنبار فلسنا بشماعة تعلق عليها أخطاءك       ضرب كاسحة الغام أمريكية برمانة حرارية في كركوك        تدمير آليتين أمريكية بعبوة مزدوجة قرب منطقة الزلاية       بيان الرد على برنامج صناعة الموت و اساءته الى الجهاد والمجاهدين       الإصدار المرئي الرابع والعشرين بعنوان (( حماس العراق جهاد ودعوة )       سيرة الصحابي ((أبي بكر الصديق رضي الله عنه))      الإصدار الصوتي الخامس بعنوان (( لا تسكت الرشاش ))      شاهد تفجير عبوة ناسفة على كاسحة الغام امريكية قرب مدينة كركوك       شاهد إطلاق صاروخ نوع كراد على مقر قوات الاحتلال في قاعدة البكارة        شاهد إطلاق صاروخ نوع سي 5 كي على قاعدة البكر الجوية المغتصبة في صلاح الدين        شاهد تفجير عبوة ناسفة على آلية أمريكية قرب مدينة كركوك       شاهد إطلاق صاروخين نوع سي 5 كي على القاعدة الأمريكية في ديالى       إطلاق صاروخين سي 5 كي في كركوك      

1

 

أضف هذا الخبر إلى مفضلتي  نسخة ملائمة للطباعة  

مسؤول المكتب السياسي في « حماس » العراق لـ « السبيل » :

الكاتب :  |  أضيف بتاريخ :4/6/1429 هـ الموافق:07/06/2008 م   11:27:19  |  [ قراءة : 386 مرة ]

مسؤول المكتب السياسي في « حماس » العراق لـ « السبيل » :
 

مسؤول المكتب السياسي في « حماس » العراق لـ « السبيل » :

نجاح المقاومة المسلحة ضد الاحتلال يجب أن يتبعه

نجاح آخر في المجال السياسي

تاريخ النشر : 10/04/2007 - 06:41 م

لماذا الآن؟ وهل حركة المقاومة الإسلامية «حماس العراق»، جسم جديد طرأ على ساحة المقاومة العراقية؟ وما علاقتها بـ«حماس» فلسطين، هل هو مجرد تشابه في الأسماء أم يتجاوزه للتشابه في النهج والتفكير؟ كيف هي علاقاتها ببقية فصائل المقاومة العراقية؟ وما هي تصوراتها للخروج من الاحتقان الطائفي؟ وما صورة عراق المستقبل الذي تطمح إليه بعد خروج الاحتلال؟

هذه الأسئلة طرحتها «السبيل» على مسؤول المكتب السياسي في حركة المقاومة الإسلامية/ حماس العراق التي أعلنت اسمها الجديد قبل فترة وجيزة وأثار اختيارها لهذا الاسم تساؤلات كثيرة:

السبيل: لماذا الآن تظهر «حماس» العراق؟ وهل أنتم جسم جديد طارئ على ساحة المقاومة العراقية؟

- إذا تحدثنا عن الحركة، فالحركة موجودة منذ الأيام الأولى للاحتلال، وقد غيرت من اسمها أكثر من مرة بما يتناسب مع معطيات المرحلة التي يمر بها البلد. وبعد أربع سنوات من الاحتلال وتهيؤ الجميع لتطورات جديدة، كان لزاما على الحركة أن تنتقل نقلة في أطرها السياسية والتنظيمية، وجاء التعبير عن هذه النقلة بحملها للاسم الجديد حركة المقاومة الإسلامية/ حماس العراق.

السبيل: إذن لم يكن الأمر مجرد تغيير للاسم، إنما تطوير لأنماط العمل وتوسيع لمساحاته.

- بلا شك، وقد أوضح البيان الذي أصدرته الحركة وأعلن اسمها الجديد، أن تحديات المرحلة محليا وإقليميا ودوليا اقتضت توسيع مجالات العمل وفتح منافذ جديدة، لا سيما في الجانب السياسي. فخلال المرحلة الماضية استطاعت الحركة أن تساهم مع الفصائل الأخرى في الجهد الميداني الكبير وحققت انتصارات كبيرة والحمد لله، المشروع الأمريكي فشل في العراق، وهناك اعترافات بذلك الآن داخل البيت الأبيض، وهذا الإنجاز في الميدان لا بد أن يتبعه إنجاز في ساحات أخرى، وهذا له أدواته التي يجب أن تستكمل، ومن ضمن ذلك بناء الهياكل السياسية والإعلامية وغيرها. ثم إن حركة المقاومة الإسلامية (حماس) لا تضم فقط الكتائب الأربع والأربعين التي ذكرت في بيان الإعلان عن الحركة، وإنما تضم أيضا المكاتب السياسية والنشاطات المدنية في مجال القانون وحقوق الإنسان والجوانب الإنسانية.

السبيل: هل تقصدون أن كتائب الفتح الإسلامي هي جناح عسكري يتبع للقيادة السياسية لحركة «حماس العراق»؟

- نعم، هذا من ضمن النقلات التي حصلت بحمد لله، فالعمل العسكري أصبح يمثل جناحا لحركة واسعة لها رؤية سياسية وقيادة سياسية.

السبيل: البعض كان له ملاحظات فيما مضى على حركات المقاومة في العراق بأنها لا تعلن عناوين أو واجهات سياسية واضحة تعبر عنها. هل تأتي خطوتكم هذه محاولة لاستدراك هذا الفراغ والغياب؟

- الأمر ليس كذلك، والمقاومة العراقية تميزت بأنها أسرع مقاومة ظهرت كرد فعل على الاحتلال. العمل العسكري كان هو الهدف الأساس للمقاومة، والانشغال بالجوانب السياسية مبكرا لم يكن متاحا كما لم تكن له ضرورة، لكن من المعلوم أن حركة المقاومة المسلحة لا بد أنها انطلقت من قرار سياسي، وبالتالي لها أهداف سياسية، لكن لم تكن هناك حاجة ملحة للتركيز على الجوانب السياسية في المرحلة الماضية. الآن هناك تطورات مهمة كثيرة رسمتها المقاومة وبدأنا نلمس آثارها عند الأمريكان أنفسهم، ومواقف الكونغرس الأخيرة تجاه العدوان على العراق توضح بأن هناك بحثا عن مخرج من المأزق، وهذا يمثل انتصارا للمقاومة، فتصدع جبهة العدو، وإعلان كثير من المؤسسات الأمريكية في أعلى المستويات عن ضرورة الانسحاب من العراق، يجب أن يقرأ على أنه نجاح للمقاومة المسلحة يجب أن يتبعه نجاح آخر في المجال السياسي.

أتصور أن كل فصائل المقاومة في العراق تشعر بأنها أمام مرحلة جديدة، وربما كان إعلان حركة «حماس» هو مجرد سبق لكني أعتقد أن لدى الآخرين قناعة بضرورة مواكبة التطورات الجديدة، لذلك نحن في البيان الذي أصدرناه كان فيه دعوة صريحة لكل فصائل المقاومة لأن تواكب هذه المستجدات ولأن تستجيب لهذه التحديات.

السبيل: نعود إلى الاسم الذي أعلنتموه مؤخرا وهو اسم «حماس» العراق، هل هو مجرد تشابه في الاسم مع «حماس» فلسطين، أم يشير إلى تشابه في النهج وطرائق العمل؟ ثم ما طبيعة العلاقة بينكم وبين «حماس» فلسطين؟

- المقاومة الإسلامية في العراق بشكل عام أستطيع أن أقول إنها متأثرة بالمدرسة الكبيرة للجهاد في فلسطين، وأنا أذكر منذ الثمانينيات والتسعينيات أن كثيرا من شباب المساجد من أبناء الحركة الإسلامية في العراق كانوا متأثرين جدا بمدرسة الجهاد في فلسطين وبخاصة تجربة الإخوة في حماس. وقد ظهر هذا الأمر في السنوات الأخيرة حتى من خلال أسماء الكتائب وبعض العمليات التي قامت بها الحركة كرد فعل على جرائم الصهاينة بحق المجاهدين في فلسطين، حيث نفذت الحركة عمليات متتالية ضد الاحتلال ردا على جريمة اغتيال الشيخ أحمد ياسين.

ما استدعى الانتقال من اسم «المقاومة الإسلامية الوطنية» إلى «حركة المقاومة الإسلامية» ومن ثم إلى حركة المقاومة الإسلامية «حماس» والتركيز على هذا المختصر، هو الرغبة بإيصال رسائل سريعة عن هوية حركتنا وعن نهجنا في التفكير والتعامل مع الآخرين. عدة رسائل كانت تحتاج وقتا طويلا حتى تتمكن المقاومة من إيصالها، لكنها اختصرت هذا الوقت بهذا الاسم.

ثم إن حركة حماس أصبحت نموذجا في الطريقة والمنهجية الهادفة للمقاومة تجمع بين العمل السياسي الهادف المتناغم مع العمل العسكري، وتحديد الهدف بدقة، وعدم الانشغال بمعارك وهمية أو جانبية، والقدرة على امتصاص الخلافات الداخلية واستيعابها، وتحقيق الانسجام والتعايش الداخلي، وطمأنة دولة الجوار المحيط. أعتقد أن هذه كلها رسائل ينبغي أن تقرأ من كل الأطراف لمعرفة لماذا حصل هذا التطور الذي حصل عندنا.

لكن هذه الروح المشتركة التي تجمع بين «حماس» العراق و «حماس» فلسطين لا تعني إطلاقا أن هناك تنسيقا تنظيميا وعلاقة تنظيمية بينهما.

السبيل: كيف هي علاقاتكم مع بقية حركات المقاومة العراقية، وكيف تطمحون أن تكون خلال الفترة القادمة؟ هل سنشهد أشكالا من التنسيق بين «حماس» العراق وبقية الفصائل؟

- نحن لا نقول إن حركة «حماس» هي فقط التي تمارس المقاومة وأنها تستطيع وحدها أن تبني المشروع الإسلامي في العراق، لا بد من التعاون والتكامل مع الآخرين. وقد كان هناك في وقت سابق مكتب تنسيق بين أربعة فصائل هي كتائب ثورة العشرين والجيش الإسلامي وجيش المجاهدين وجامع، استمر قرابة العام وناقش أمورا مهمة، لكن جل هذه النقاشات انصبت على الناحية العسكرية، وحين تم تفجير القبتين في مدينة سامراء العام الماضي شكلت هذه الفصائل غرفة عسكرية لحماية بغداد وتأمينها من أعمال التصعيد الطائفي، لكن هذا المكتب توقف بسبب المتغيرات التي طرأت على الساحة العراقية وصعوبة اللقاء، فأصبحت اللقاءات ثنائية، وما زلنا نحتفظ بعلاقات طيبة مع الجميع، وسنسعى لتطوير هذه العلاقات. من الواضح أن المقاومة دخلت مرحلة جديدة هي مرحلة بلورة المشاريع السياسية الكبيرة للمقاومة بعد أن كانت المقاومة في البداية تركز على الجانب العسكري، الآن معظم فصائل المقاومة تفكر بالأمر الذي انتقلت إليه حركة حماس، وهذا يسهّل علينا فتح نوافذ للتنسيق والتعاون، وربما نطمح لما هو أبعد من ذلك.

السبيل: اعترف البنتاغون مؤخرا بتصاعد فعل المقاومة العراقية بحيث أشار إلى أن معدل العمليات في الأسبوع ارتفع إلى 1200 عملية. لكن هذا التطور الإيجابي في حجم الفعل المقاوم رافقه تزايد في حجم الإشكال الطائفي. برأيكم كيف استطاعت المقاومة أن تتقدم وتعزل تأثيرات الإشكال الطائفي عن فعلها ضد الاحتلال؟

- المقاومة بصورة عامة وحركة «حماس» بصورة خاصة، وجهت رسالة بعد إعلان الحركة باسمها الجديد، مفادها أن التوسع في العمل السياسي لن يكون على حساب الجهد الميداني، وإنما سيكون مواكبا ومكملا ومتناغما معه، والعمليات المصورة ضد قوات الاحتلال التي أعلنتها الحركة بعد بيانها جاءت لتؤكد أن حركة «حماس» لا تتوسع في المجال السياسي على حساب العمل العسكري الميداني.

أعتقد أن الموضوع الطائفي موضوع شائك وخطير، والمقاومة ترى أن الذي تسبب في إشعال فتيل الفتنة الطائفية والاحتقان الطائفي هو الاحتلال، بالتالي الجهد ينبغي أن يتركز على إخراج المحتل من العراق، وإذا خرج أتصور أنه ستخرج معه كل التبعات التي ترتبت على وجوده.

السبيل: لكن الاحتلال الأمريكي يروّج مقولة أن بقاءه في العراق يشكل ضمانة لعدم اتساع الحرب الطائفية - في العراق وأنه إذا خرج ستندلع حرب أهلية على أسس طائفية وعرقية أوسع مما هو قائم الآن.

أستند إلى الواقع وأستذكر الأيام الأولى لما بعد الاحتلال يوم 9 نيسان، فقد كانت الأمور أهدأ بكثير مما هي عليه الآن. فعلى الرغم من أن الشارع العراقي متنوع وفيه طوائف ومذاهب وعرقيات مختلفة إلا أنه لم يحصل في تلك الأيام اقتتال أو فتنة طائفية رغم غياب الدولة وأجهزة الأمن في حينه، بل على العكس تنادى الجميع وأدى صلاة جمعة مشتركة في مسجد الإمام الأعظم أبي حنيفة في منطقة الأعظمية، وخرج الشعب العراقي يستعلي على الطائفية. بعد تشكيل الحكومة والمؤسسات الأمنية ووضع الدستور في ظل الاحتلال كان ينبغي إذا كانت هناك خطة لاحتواء الأزمة الطائفية أن يحدث انخفاض في مستوى الاحتقان الطائفي، لكن ما حصل العكس. معنى ذلك أن الاحتلال هو الذي يقف وراء ما يحصل اليوم من احتقان طائفي وهو الذي كان يسعى لذلك، وبالتالي أن يقدم نفسه على أنه المنقذ من الحرب الطائفية هو أمر يدحضه الواقع القائم.

السبيل: وهل لديكم تصور للخروج من الاحتقان الطائفي القائم؟

- التوصيف الدقيق لما يحصل في العراق أنه صراع سياسي بأدوات طائفية، المشاريع السياسية تقف وراء هذا الاحتقان وتستخدم الخلافات الطائفية والعرقية وما إلى ذلك. ولو كانت المعتقدات أو المذاهب هي المحرك الأولي لهذا الصراع لكنا رأيناه مبكرا بعد الاحتلال مباشرة. أعتقد أنه إذا استطاعت المقاومة أن تتبنى مشروعا سياسيا هادئا ومتوازنا، ستحل المشكلة الطائفية، لقناعتنا بأن المشكلة سببها سياسي وليس طائفيا أو مذهبيا، فإذا كان هناك حل أو مشروع للإنقاذ يستند إلى حلول سياسية فأعتقد أنه سينعكس إيجابا على المشكلة الطائفية.

السبيل: هناك قناعة بدأت تتولد بأن انسحاب الاحتلال من العراق بات مرجحا وأن المسألة غدت مسألة وقت وقد لا تطول كثيرا. كيف تنظرون أنتم إلى ذلك؟

- بلا شك أنها مسألة وقت. الاحتلال فقد توازنه في العراق، وهو الآن في مأزق حرج. هو يعلم أنه إذا أجبر على الانسحاب من العراق تحت ضغط المقاومة فإن مكانته العالمية كقطب أوحد ستهتز وإن هيبة القوة الأمريكية ستضعف .. هذا المأزق هو الذي يجعله يكابر ويماطل في الانسحاب. وأنا أؤكد أنه ليس هناك مصلحة لا للإدارة الأمريكية ولا للشعب الأمريكي في استمرار الاحتلال والبقاء في العراق.

السبيل: وما هي صورة العراق الذي تطمحون إليه بعد الاحتلال؟

- نحن مررنا بتجربة مريرة في العراق، ولا بد أن يقتنع العراقيون بأن العراق يجب أن يبقى للعراقيين، بعيدا عن التدخلات الخارجية، وأن ترسم سياسة العراق من العراقيين أنفسهم. وهوية العراق العربية الإسلامية يجب أن تعود بشكل واضح، ووحدة التراب العراقي من الثوابت التي لا يمكن النقاش فيها، وليس من مصلحة أحد من العراقيين أن ينعزل بإقليم معين أو منطقة معينة .. خيارات العراق كثيرة وهي تكفي جميع العراقيين وتزيد. أما تفاصيل الوضع السياسي في مرحلة ما بعد خروج الاحتلال فمتروك للعراقيين أنفسهم، ويمكن أن يكون هناك مقترحات بمرحلة انتقالية ترسم خلالها التصورات الأولى لمستقبل العراق.

عراق المستقبل لا بد أن يرسل رسائل واضحة إلى دول الجوار وبخاصة عمقه العربي والإسلامي بأنه سيكون عنصر استقرار في المنطقة وأنه لن يشكل خطرا على أحد، وأنه سيسعى لتحقيق المصالح المشتركة بينه وبين أشقائه ودول الجوار بالإضافة إلى المصالح العالمية المشتركة.

 

 

 

تقييم هذا الخبر

 

1

 

1

 
     إجمالي التعليقات المفعّلة على هذا الخبر[ 0 ] تعليق
    • قم بكتابة تعليقك من خلال النموذج التالي :   ملاحظة: الحقول المشار إليها بـ * مطلوبة

    اسمك :*
    عنوان التعليق :*
    الايميل :*
    ملاحظة :* يمكنك كتابة 500 حرف كحد أقصى في تعليقك
    عدد الأحرف المكتوبة:
    التعليق :*

        

     

    1

     

     

     

     

     

    عذراً لايوجد تعليقات
     مميزة لهذا الخبر مفعلة
     من قبل إدارة الموقع

     

     

    عقيدتنا     |   العمليات المصورة   |    البيانات السياسية    |   الإصدارات المرئية    |   البيانات العسكرية   |   البيانات الإعلامية    |   مقالات  |    أخبار عاجلة    
      
     
        الأرشيف    |  صور   |    مجلة روّاد المعالي   |  صحف ومجلات   |  مواقع مفضّلة    |   اتصل بنا   |  خريطة الموقع   |   اجعلنا صفحتك الأولى
                
    هذه الصفحة احتاجت 2.7E-5 ثانية !