|
حركة المقاومة الإسلامية حماس – العراق
حركة إسلامية عراقية مستقلة وهي جزء من الحركة الإسلامية العالمية التي تعتمد الوسطية والاعتدال منهجاً لها ، والتي تسعى للنهوض بالأمة في كل مجالات الحياة وتحرير إرادتها من كل أشكال الهيمنة الخارجية .
تقود الحركة مشروعاً سياسياً شاملاً في العراق يهدف إلى تحرير العراق والحفاظ على وحدته وهويته العربية والإسلامية ، والمساهمة في بناء مؤسسات الدولة القادرة على حماية جميع مكونات الشعب العراقي على أساس الحق والعدل ، وتحقيق النهضة الشاملة بما ينسجم مع تاريخ العراق الحضاري ودوره الرائد في محيطه العربي والإسلامي ، وأهدافنا في هذه المرحلة
1. جهاد المحتل الغازي لأرضنا، وجهادنا في هذه المرحلة هو جهاد دفع لا جهاد طلب، وتحرير الوطن بتخليصه من كل سلطان أجنبي (غير إسلامي) عسكريا كان أو سياسيا هو غايتنا، وما ينطبق علينا من فقه جهاد الدفع هو أساس اجتهادنا ولا ندعي العصمة.
2. الجهاد الشامل سبيلنا، وأول مراتبه إنكار القلب وسنامه القتال في سبيل الله وبين ذلك جهاد اللسان والقلم وكلمة حق عند سلطان جائر من مراتب الجهاد، ولا تحيى الأمة؛ إلا بكل أنواع هذا الجهاد الشامل لكل نواحي الحياة عسكرياً وتربوياً وسياسياً.
3. حرمة دم المسلمين ثابت من ثوابتنا، وحرمة دم غير المحارب بغض النظر عن دينه أو طائفته أو جنسيته؛ ثابت آخر نرفض الاستهانة به واستباحته؛ إلا ببينة لا تحتمل التأويل أو التفسير.
4. الأصل في جهادنا أن لا يقع أي ضرر على المدنيين، ولا نأخذ بقول أهل الدنيا: (الغاية تبرر الوسيلة)، فلو استهدف المجاهدون المحتل وتيقنوا باستهدافهم له تحقيق مقتلة مؤكدة مع وجود احتمال أن تقع أذية على مدني بريء؛ عدلنا عن ذلك ولا نعده جهادا، ودخل عندنا في دائرة الشبهات.
5. لا ندعي أننا الجهة الوحيدة التي تقاتل؛ ولكننا نطالب من ينتسب إلينا بالسمع والطاعة في المنشط والمكره لقيادته، وله علينا أن نلتزم بالشورى (الملزمة) وفق ضوابطها داخل الجماعة، ولا نجاح في هذه المرحلة؛ إلا بكمال الطاعة وامتثال الأمر وتنفيذه في العسر واليسر، وأن يظل الأخ عاملا مجاهدا مهما بعدت المدة وطالت السنوات، حتى يلقى الله وقد فاز بإحدى الحسنيين: إما النصر أو الشهادة.
6. الأصل في جهادنا تحري الدليل، والاجتهاد القائم على أصول الفقه الإسلامي وقواعده المعتبرة، مع تأكيدنا على أن الاجتهاد سنة من سنن الله في الخلق لا يرفضه إلا هالك لا يعي مدارك الشرع، والاختلاف سنة من سنن الله عز وجل لا ننكر على أحد اجتهاده ولنا اجتهادنا.
7. على الأخ المجاهد أن يكون جندي عقيدة وفكر لا جندي غرض ومنفعة، فعلى الأخ المجاهد أن يقصد بقوله وعمله وجهاده كله وجه الله سبحانه وتعالى وابتغاء مرضاته وحسن مثوبته، من غير طمع في مغنم أو مظهر أو جاه أو لقب أو تقدم أو تأخر.
8. اطمئنان الجندي إلى القائد في كفاءته اطمئنانا عميقا ينم عن الحب في الله والتقدير والاحترام والطاعة في غير معصية، وعلى قدر الثقة المتبادلة بين القائد والجنود؛ تتحقق وحدة الصف ويستقيم نظامه، والله تعالى لا ينظر إلى صف أعوج.
9. رأي الأمير ونائبه فيما يحتمل وجوها عدة أو كان مستندا إلى مصلحة مرسلة أو درء مفسدة بينة؛ معمول به ما لم يصطدم بنص شرعي (واضح الدلالة) أو بقاعدة شرعية أو يخرج به عن رأي مجلس الشورى.
10. اتقاء الشبهات ثابت من ثوابتنا، فإن تعارضت مصلحة مرجوة مع شبهة واضحة تركنا المصلحة مخافة الوقوع في الشبهات، ومن اتقى الشبهات فقد استبرأ لدينه وعرضه.
|