إن بنادقنا قادرة على أن توجه نارها على صدر كل محتل


 إستشهاد المجاهد أبو عبد الجبار الحشماوي أمير كتيبة حنين


 تهنة للعالم الإسلامي وشعبنا العراقي الصابر بمناسبة حلول عيد الأضحى المبارك

 

 

  حقيقة البطولة..... بقلم الشيخ محمد العريفي       سيرة الصحابي خالد بن الوليد.. سيف الله المسلول       مولد الرسول صلى الله عليه وسلم      المجلس السياسي للمقاومة العراقية يدين محاولات الكيان الصهيوني المستمرة لتهويد المقدسات      إستشهاد المجاهد أبو عبد الجبار الحشماوي أمير كتيبة حنين       العدد السادس والعشرون من مجلة رواد المعالي      المجلس السياسي للمقاومة العراقية يدين هذه المحاولة الخائبة للمدعو بهاء الاعرجي       إطلاق صاروخ اس بي جي 9 على ناقلة أشخاص مدرعة في كركوك       إطلاق صاروخ سي 5 كي على قاعدة البكر الجوية       الإصدار الصوتي الخامس بعنوان (( لا تسكت الرشاش ))      إن بنادقنا قادرة على أن توجه نارها على صدر كل محتل       الإصدار المرئي الرابع عشر بعنوان (( صواعق الحق ))      شاهد إطلاق صاروخ نوع سي 5 كي على قاعدة البكارة       شاهد إطلاق صاروخي كاتيوشا على قاعدة الرشاد في كركوك       شاهد إطلاق صاروخ نوع سي 5 كي على قاعدة البكر الجوية في صلاح الدين       شاهد إطلاق صاروخ سي 5 كي على قاعدة البكر الجوية       إطلاق صاروخين سي 5 كي في كركوك      

1

 

 

عقيدتنا

 
 
 

بيان صادر عن الهيئة الشرعية

لحركة المقاومة الإسلامية

حماس العراق

منهجنا في العقيدة

عقيدتنا إجمالا هي عقيدة أهل السنة والجماعة المستندة إلى القرآن الكريم والسنة النبوية الصحيحة والمنسجمة مع ما كان عليه سلف الأمة من الصحابة والتابعين وتابعيهم الذين شهد لهم الرسول صلى rبالخيرية , أما تفصيلا فيمكن تفصيل منهجنا من خلال الأصول الثلاثة الآتية :

1- التوحيد : وهو أصل الإسلام ومعناه لغة الإفراد وضده الشرك والمعاني التي ورد الشرع بنسبتها إلى الله دون سواه كثيرة وترجع في جملتها إلى :

أ- توحيد الله في الخلق فلا خالق إلا الله ومن تتبع القران الكريم والسنة الصحيحة فانه سيجد المئات من النصوص التي تثبت هذا المعنى لله وحده ، منها ) الله خالق كل شيء ( ) قل هل من شركائكم من يبدؤ الخلق ثم يعيده قل الله يبدأ الخلق ثم يعيده (

ب - توحيد الله في الملك ) لله ملك السموات والأرض ( ) تبـارك الذي بيده الملك ( ) والذين من دونه ما يملكون من قطمير( ، وهذا المعنى مبني على الأول فالذي يخلق هو الذي يملك .

ج- توحيد الله في الحكم والتشريع , قال تعالى ) إن الحكم إلا لله ( وقال ) أم لهم شركاء شرعوا لهم من الدين ما لم يأذن به الله ) ، وهذا المعنى مبني على ما قبله أيضا فالذي يملك هو الذي يتصرف في ملكه فالله هو الآمر الناهي المشرع للحلال والحرام ( ومن لم يحكم بما أنزل الله فألئك هم الكافرون ) .

د- توحيد الله في العبادة والطاعة وهذا المعنى هو النتيجة الطبيعية لما قبله فالذي يستحق الطاعة وحده هو الذي استحق التفرد بالأمر والتشريع ) إن الحكم إلا لله أمر ألا تعبدوا إلا إياه ذلك الدين القيم )

هـ- توحيد الله في أسمائه وصفاته ، قال تعالى ) ليس كمثله شيء وهو السميع البصير( وقال ) هل تعلم له سمياً ( ، وهذا المعنى لازم لما قبله فلا يمكن للخالق الذي تفرد بكل تلك المعاني إلا أن يكون موصوفاً بالصفات التي لا يشاركه فيها غيره ,ونعتقد أن أسماءه تعالى وصفاته لا تثبت إلا بطريق النص الصحيح والصريح بالاسم أو الوصف وما كان هذا طريقه فلا يصح تحريفه أو تعطيله أو تأويله بغير وجهه أو الزيادة فيه أو النقصان منه .

وقد أُجملت معاني التوحيد هذه عند الكثير من علماء أهل السنة بثلاثة أقسام وهي : توحيد الربوبية والذي يضم المعنيين الأول والثاني , وتوحيد الإلوهية ويضم الثالث والرابع ، وتوحيد الأسماء والصفات .

2- النبوة والرسالة , وهذا الأصل لازم للمعنى الثالث من معاني التوحيد , فحكم الله وشرعه لا يؤخذ من الله مباشرة وإنما عن طريق الرسل الذين اختارهم الله لتبليغ رسالته , ومن ثم فمن لا يؤمن بهذا الأصل لا عبرة بإيمانه النظري بوجود الخالق إذ لن يكون لهذا الإيمان أي أثر في الواقع , والذي نعتقده إجمالا في رسل الله عليهم الصلاة والسلام أنهم بشر مثلنا من حيث الخلقة إلا أنهم تميزوا باصطفاء الله لهم بالوحي والرسالة ) قل إنما أنا بشر مثلكم يوحى إلي ( ) الله أعلم حيث يجعل رسالته ( ومن لوازم هذا الاصطفاء اتصافهم بكل الصفات الباعثة على تصديقهم والتأسي بهم ومحبـتهم كالصـدق والأمانة والحـكمة والرحمة , ويكفي في هذا قــوله تعالـى ) ولتصنع على عيني ( في حق موسى عليه السلام ،وقوله في حق محمد صلى r  (وإنك لعلى خلق عظيم ( ونعتقد أن أول الأنبياء آدم عليه السلام وخاتمهم محمد صلى rوأن منهم من ذكر في القرآن والسنة النبوية ، ومنهم من لم يذكر ) منهم من قصصنا عليك ومنهم من لم نقصص عليك ) , ونعتقد أنهم مهما بلغوا من المنزلة فلن يتعــدوا مقـام العبودية لله تبارك وتعـالى ( سبحان الذي أسرى بعبده)

) نعم العبد إنه أواب ( .

وأما الرسالات فنؤمن بكل ما ورد فيها بالقران والسنة الصحيحة فالتوراة رسالة موسى والإنجيل رسالة عيسى والزبور رسالة داود وهنالك الصحف ( صحف إبراهيم وموسى ) وهي كلها وحي من الله وهي حق ونور وهدى كل في زمانه أما بعد بعثة النبي محمد صلى rوسلمفلا يصح الاستناد إلى أيٍ من الكتب السابقة لأنها نسخت بالرسالة الإسلامية الخاتمة ؛ ولأن هذه الرسالة الخاتمة قد أخبرنا الله فيها أن تلك الكتب قد تعرضت للتحريف ) فويل للذين يكتبون الكتاب بأيديهم ثم يقولون هذا من عند الله ليشتروا به ثمنا قليلا فويل لهم مما كتبت أيديهم وويل لهم مما يكسبون ) وواقع هذه الرسائل اليوم يشهد لهذا التحريف , أما القرآن الكريم فهو رسالة الله الأخيرة إلى البشرية والذي نزل به الروح الأمين على قلب محمد rوالذي تعهد الله بحفظه فلا يأتيه الباطل ولا يلتبس بالباطل وهو الحق كله وما خالفه فهو الباطل , ونعتقد أن السنة النبوية الصحيحة هي المصدر المكمل والمبين للقرآن الكريم وهي الوحي الحق ) وما ينطق عن الهوى إن هو إلا وحي يوحى ( ) من يطع الرسول فقد أطاع الله ( فالإيمان بمصدرية السنة وحجيتها مكمل للإيمان بالقران.

3- السمعيات والمقصود بها الأخبار الغيبية التي وردت في القرآن الكريم والسنة الصحيحة كاليوم الآخر وما يتعلق به من التفاصيل المعروفة من وصف الموت والبرزخ والقيامة والحشر والحساب والشفاعة والحوض والصراط والجنة والنار فكل ما ورد من هذا في آية أو حديث صحيح فهو الحق وإن لم تدركه عقولنا فالعقل يحكم بما يعرف من عالم الشهادة أما عالم الغيب فله سنن ونواميس أخرى لم يطلع عليها العقل أصلا , وكذلك بقية السمعيات كوجود الملائكة والجن والعرش والكرسي فكل هذا حق نؤمن به كما ورد في النص ولا نتكلف تأويله بغير وجهه وندعو إلى لوازمها العملية فهي المقصودة بهذه الأخبار فالإيمان بالجنة مثلا يستلزم العمل الصالح والمنافسة فيه ، والخاسر من شغل نفسه بالجدل عن العمل .

أما القدر فهو داخل في الأصل الأول لأنه متعلق بعلم الله وقدرته وإرادته وعدله وخلاصة القول فيه أن الله فعال لما يريد لا يحدث في الكون شيء إلا بعلمه وإرادته لأنه المتفرد بالخلق ) الله خالق كل شيء ( ولكن هذه الإرادة المطلقة بعيدة كل البعد عن العبث أو الظلم فالله هو الحكيم الخبير وهو الملك الحق وهو الذي قال عن نفسه في الحديث القدسي : ) يا عبادي إني حرّمت الظلم على نفسي وجعلته بينكم محرما ...( والإنسان المكلف مختار فيما يعتقد ويفعل وهو مستحق للثواب أو العقاب على اختياره والبحث في علاقة هذا الاختيار بالإرادة الإلهية لا طائل من ورائه .

وبهذا تكون أركان الإيمان الستة الواردة في حديث جبريل متضمنة في هذه الأصول .

وهناك مباحث كثيرة توسع فيها العلماء تدخل في ( علم العـقيدة ) وليس بالضرورة أن تكون أصلا من هذه الأصول التي لا يصح العمل إلا بها , وعلى المسلم إلا يقول فيها إلا بعلم ولا يفرضها على عامة الناس إلا عند الحاجة للبيان لورود شبهة أو استحداث بدعة , وإذا قال المسلم ( آمنت بما جاء عن الله على مراد الله وبما جاء عن رسول الله صلى rوسلم على مراد رسول الله صلى rوسلم ) كفاه وهذا ما نقله شيخ الإسلام ابن تيمية عن الإمام الشافعي رحمهما الله ولكن هذا يشمل دقائق الأمور وليس الأصول الثابتة .

والمهم بعد هذا أن نعتقد أن أصول العقيدة هذه ليست منفصلة عن السلوك والعمل فعقيدتنا ليست عقيدة فلسفية نظرية ولا معطلة إرجائية فالإيمان يستلزم العمل (والعصر إن الإنسان لفي خسر إلا الذين آمنوا وعملوا الصالحات وتواصوا بالحق وتواصوا بالصبر) وهذا الفهم للعقيدة هو الذي دفع الصحابة الفاتحين رضي الله عنهم وأرضاهم للبذل والجهاد وعشق الاستشهاد حتى حقق الله على أيديهم ما حقق من العزة والقوة والبناء والرفعة وهذا ما تحتاجه الأمة اليوم , كما أن هذه الأصول تستلزم الولاء والبراء فالولاء بالمحـبة والنصرة لأهل هذه العـقيـدة واجب لا ينـفك عن هذه العـقـيدة نفــسها ) المؤمنون والمؤمنات بعضهم أولياء بعض ( .

وأما البراء فهو المفاصلة والتميز عن كل صاحب عقيدة تخالف هذه العقيدة وينبني على هذا التميز أو الانفصال أحكام شرعية كثيرة منها وجوب الدعوة إلى الإسلام بالحكمة والموعظة الحسنة والمجادلة بالتي هي أحسن وكل هذا في حال السلم أما حينما يتعين القتال فإن فقه القتال يختلف عن فقه الدعوة وليس هنا محل التفصيل .

لكن الذي لا بد من التنبه له أن الإيمان لا يصح إلا بمعرفة الكفر والتبرؤ منه , فكل مقولة تتناقض تناقضاً بيناً مع أركان الإيمان وقطعيات الدين فهي كفر كالشرك بالله والشك بالقران واعتقاد أن القوانين الوضعية أنفع للناس من الكتاب والسنة ومنح خصائص النبوة كالوحي والعصمة لبشر بعد الأنبياء فهذا وأشباهه نتبرأ منه تمام البراءة ) فمن يكفر بالطاغوت ويؤمن بالله فقد استمسك بالعروة الوثقى ) لكننا نفرق بين معرفة الكفر والتبرؤ منه وبين الحكم على الأشخاص بالكفر إذ الأول من شروط الإيمان أما الثاني وهو التكفير المعين فهو حكم قضائي يستوجب شروطا فقهية كوجود الإمام العادل والقاضي المعلن باسمه ومكانه وأدلة الإثبات كالشهود والإقرار ثم الاستتابة وكشف الشبهات بالعلم والبيان والنقاش , لأن التكفير المعين تبنى عليه أحكام في الدماء والأموال والأنساب , ولذا اشترط العلماء شروطاً في إقامة الحدود لا يمكن توفرها في الظرف الذي نمر به في بلدنا المحتل ومنها جاء في فقه الإمام أحمد ( ولا يقيم الحد إلا الإمام أو نائبه ) وأن القاضي ينبغي أن يكون معروفاً ومستفيضاً خبره وأن (يجعل مجلسه في مكان فسيح في وسط البلد ) المقنع لابن قدامة ج4 وليس من شرط الإيمان أن يكفر المسلم كل كافر بعينه وإنما يكفي معرفة الكفر الذي يناقض الإيمان والتبرؤ منه جملة , ولذلك قال ابن تيمية عن احمد بن حنبل عليهما رحمة الله : ( إن أحمد لم يكفر أعيان الجهمية ..بل صلى خلف الجهمية الذين دعوا إلى قولهم ..لم يكفرهم أحمد وأمثاله بل كان يعتقد إيمانهم وإمامتهم ويدعو لهم ويرى الائتمام بهم في الصلوات خلفهم , والحج والغزو معهم ..وينكر ما أحدثوا من القول الباطل الذي هو كفر عظيم !!وان لم يعلموا هم أنه كفر) المجموع 7/508

وعلى هذا فالمجاهدون يقاتلون الكفار الحربيين ليس من باب إقامة الحدود وإنما لمقتضيات الجهاد , وفقه الجهاد يختلف عن فقه الحدود , فالمجاهد يقاتل عدوه في الميدان وليس له أن يقيم حد الردة على أحد ولا قتل أحد من الكافرين من غير المحاربين وقد نص القرآن الكريم على هذا بقوله ( لا ينهاكم الله عن الذين لم يقاتلوكم في الدين ولم يخرجوكم من دياركم أن تبروهم وتقسطوا إليهم إن الله يحب المقسطين ) الممتحنة / 8 .

وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين

 

1

 

 

 

 

 

الاصدار السابع ( حراس العقيدة ). [قراءة :10388 مرة]


الإصدار المرئي الثالث عشر ( بيادر من الحصاد) [قراءة :3004 مرة]


الإصدار الصوتي الرابع بعنوان ((مقاومون)) [قراءة :2595 مرة]


الإصدار الصوتي الثاني حماس عهد ووفـاء [قراءة :2444 مرة]


موقف حماس العراق من القاعدة [قراءة :2200 مرة]


الاصدار الثامن ( فرسان الليل ). [قراءة :1888 مرة]


دورة الامريكان في الطبيعة [قراءة :1713 مرة]


الإصدار المرئي الرابع عشر بعنوان (( صواعق الحق )) [قراءة :1634 مرة]


الاصداره الاول  ( ثورة الغضب ). [قراءة :1582 مرة]


الإصدار الخاص المشترك (إلا رسول الله ) [قراءة :1445 مرة]


 

 

عقيدتنا     |   العمليات المصورة   |    البيانات السياسية    |   الإصدارات المرئية    |   البيانات العسكرية   |   البيانات الإعلامية    |   مقالات  |    لقـاءات    
  
 
    الأرشيف    |  صور   |    مجلة روّاد المعالي   |  قصص للتاريخ   |  مواقع مفضّلة    |   اتصل بنا   |  خريطة الموقع   |   اجعلنا صفحتك الأولى
            
هذه الصفحة احتاجت 4.8E-5 ثانية !